5 فلسفات ستساعدك في طريقك الى النجاح

إعداد karizma أخبار الشركة لا توجد تعليقات على 5 فلسفات ستساعدك في طريقك الى النجاح

القدرة على خلق النجاح هي نتاج مزيج فريد من المهارات والعقليات والقدرات التي يمكنك الاستفادة منها مرارا وتكرارا لتحقيق أحلامك الكبرى. من المهم أن تتذكر هذا لأن كل رحلة نجاح في حياتك ستتطور. وستبدأ العديد من النجاحات، بعضها ينتهي، ولكن في أغلبها سوف تتشكّل على طول الطريق، لأن النجاح ليس أبدا المحطّة النهائية.

 

لا يقيّد الناجحون العظماء أنفسهم أبدا بانجاز واحد ناجح، وإنّما بالأحرى يسيرون عدّة مشاريع بالتزامن. سواءا كنت تسعى لتحقيق أول نجاح مهم لك أو قد سبق لك أن أنجزت العديد منها، هاهي بعض النصائح الرائعة التي تعلمتها خلال مسيرتي.

 

  • عرف النجاح لكن دعه يكون قابل للتكيف:

سيطلب منك العديد من روّاد الأعمال و مدرّبي القيادة الناجحين تحديد مفهوم النجاح في وقت مبكر. هذا بالتأكيد تطبيق مفيد و أمر أقوم به كجزء من رؤيتي و رسالتي في أي مشروع تجاري. ومع ذلك، أعتقد أيضا أنه من المهم أن يظل قابلا للتكيف مع صيغة النجاح عندما يحين الوقت.

أستطيع القول أن إنجازاتي الحالية تقريبا مغايرة عن تعريفي الأول للنجاح. وليس ذلك لأنها لم تكن ناجحة أو مثيرة، بل لأن هنالك مالا يحصى من المتغيّرات التي ستخوض في كل انجازاتك ما سيخلف فيك أثرا دائما.

مع بلوغك لقيمة الدولار، تقييم الأعمال أو لحظة أخرى من النجاح، فإنه دائما ما يبدو مختلفا عن الطريقة الأولية التي تخيلته فيها. لذلك نعم، حدد مفهوم النجاح ولكن ابقى متفتحا أنه سيكون الأساس لرؤيتك الأصلي وليس مجرد نسخة مقلدة.

 

  • تذكر الصورة الإجمالية:

ربما لأنني استمتعت بحياة حيث كانت فيها شراكتي الأكثر نجاحا دائما مع أخي، لكني قد عرفت أن العائلة كانت ضرورية للغاية في رؤيتي العامة لنجاح حياتي. عندما التقيت زوجتي كان واضحا أن هذه هي المرأة التي أردت أن تكون جزءا من رحلة نجاحي، وأردت أن أكون جزءا من رحلتها. وتطلب هذا من كلينا الصبر والتفاهم والتضحيات ونحن متزوجين وننشئ أطفالنا، ولكن بالنسبة لي، فإن الصورة الأكبر للنجاح لن تكون كاملة قط من دون عائلتي.

وأنا مصر أيضا أنّ النجاح بالنسبة لي شخصيا كان يعني صحة هائلة. وذلك يعني بوضع صحتي كمحفّز رئيسي، وأنا أعتني جيدا بعقلي وجسمي. لن تكون هذه الأمور كأولوية لك مالم تتذكر الصورة الأكبر لحياتك وأنت تبني نجاحك في مجال الأعمال.

 

  • عامل الجميع جيدّا:

للقاعدة الذهبية مكانة شبه مقدسة في مجال الأعمال بالنسبة لي. عامل الآخرين على النحو الذي تحب أن تعامل به. بعض الناس الذين قابلتهم لم يعاملوني جيدا. أقوم بحذف هؤلاء من حياتي على الفور. فلست مهتما بامضاء وقت أو القيام بأعمال مع ناس غير صادقين، غير لطفاء أو يتصرفون على نحو أخر مخالف لما أحب أن أعامل عليه. في المقابل، أتوقع أن أعامل الناس الذين أصادفهم أو الذين أعمل معهم بصدق، احترام و صبر.

وكما يقول المثل، عامل الجميع جيدا في صعودك فقد تلتقيهم مجددا عند نزولك. لحسن الحظ لم يكن العديد من لحظات النزول في حياتي ولكن قد فوجئت بعديد المرات التي حضر فيها الناس لعوني، ساعدوا عائلتي، أوجدوا روابط وعلاقات معي أثروا فيها حياتي دون أي فائدة لأنفسهم.آمل أن أستطيع القيام بالشيئ نفسه قدر الإمكان مع الأخرين، لأنّ نزاهتك وأعمالك الطيبة ستعود عليك بالمثل.

 

  • حافظ على حس التواضع:

لا أقصد التواضع بمعنى أن ترمي بنفسك تحت رحمة الأخرين، لكن فلسفيا الحفاظ على موقف ينئ بك عن مركز الكون، سيساعدك كثيرا لعديد الأسباب.

أولا، إن لم تكن مركز الكون فبامكانك أن تكون أقل جدية بكثير وما من شأنه أن تمرح أكثر، تغامر أكثر وأن لا تتأثر بكل فشل بصفة جد شخصية. تحدث اإخفاقات للجميع وهي ليست قاتلة. وبعد ذلك، أعتقد أن الحفاظ على بعض التواضع يبقي عقلك متفتحا للأفكار الجديدة. فالشخص الفضولي المنفتح يمكنه أن يتعلم أكثر من الشخص مدعي كل المعرفة.

أخيرا، يميل الناس للإستمتاع بالعمل حول شخص لايخاف تجربة أشياء جديدة، يستمع الى الأخرين و يثمن الأفكار الخارجية.مع القليل من التواضع، يمكنك قطع شوط طويل نحو نجاحك.

 

  • احتفل بانجازاتك:

ستعرف الطرق، التي ستسافر فيها خلال مختلف مسارات مساعيك الناجحة، العديد من الأحداث المهمة. لا تخشى التوقف قليلا والإحتفال بتلك المنجزات الصغيرة على طول الطريق. فهي غالبا ما تحفزك على التوقف دوريا والإعتراف بالأشواط التي قطعتها. مع مرورك قدما، خصص وقتا للإحتفال.

  • شارك

اترك التعليق