Powered by ZigaForm version 3.8

أشكال تصميم الإشعارات notifications في تطبيقات الهواتف الذكية

تصميم الإشعارات

الإشعارات أو التنبيهات هي أحد الميزات الأساسية في تطبيقات الهواتف الذكية. لذلك يهتم المطورون بها بشكل كبير ويسعون لتصميمها على النحو الذي يجذب المستخدمين وينال إعجابهم. سنتطرق في هذا المقال لأهم اتجاهات تصميم الإشعارات وسنساعدك على اختيار نموذج التنبيهات الذي يناسب تطبيقك.

قبل الشروع في ذكر نماذج الإشعارات وطرق واستراتيجيات تصميمها، دعونا نتعرف أولا على إشعارات التطبيقات. في الحقيقة، الإشعارات هي حقيبة صغيرة من المعلومات يرسلها تطبيق ما إلى المستخدم المستهدف.  

إليكم بعض أهم مكونات الإشعارات:

  • المصدر: هو الجزء من التطبيق الذي نشأ منه الإشعار. تتكون بنية التطبيقات من عدة أجزاء buckets. وهذه الأجزاء هي المسؤولة عن إرسال التنبيهات.
  • المعلومة: هي الرسالة المراد نقلها من خلال الإشعار. مثال ” صلاح الغامدي أرسل لك طلب صداقة” أو ” أحمد محمود أصبح يتابعك”.
  • النوع: تنقسم إشعارات التطبيقات إلى نوعين: اشعار معلوماتي يهدف إلى اشعار المستخدم بمعلومة ما واشعار يطالب المستخدم بالقيام بفعل ما actionnable. ويندرج تحت هذين النوعين الكثير من الأنواع الفرعية وذلك حسب سياق التطبيق.
  • شارة الإشعار Notification Badge: هي المؤشرات البصرية التي تدل المستخدم على قدوم الإشعار. عادة ما تكون شارات التنبيهات واضحة للغاية. وقد تحمل أيضا رقما يدل على عدد الإشعارات الغير مقروئة.
  • Anchor : هو المرسىاة أو الجزء المرئي من واجهة التطبيق الذي يحتوي على الإشعارات. بكل بساطة، هذا هو المكان الذي سيشاهد فيه المستخدم الإشعارات. علينا أن نؤكد أن المرسىاة anchor ليست مصدر الإشعارات ولكنها فقط المكان الذي تظهر فيه الإشعارات في واجهة تطبيق ما. يمكن أن تستقبل المرسىاة الإشعارات من مصدر واحد أو من مصادر مختلفة.

التنبيهات هي إحدى الوسائط التي يستعملها التطبيق للإتصال بالمستخدم بغرض إعادته إلى التطبيق. لذلك تعتبر التنبيهات أحد أهم أجزاء التطبيق.

سنقدم لكم فيما يلي بعضًا من نماذج تصميم الإشعارات الأكثر شيوعًا وندرس الحالات التي يستحسن فيها استخدام كل نموذج من هذه النماذج.

تصميم الإشعارات: مركز الإشعارات Notification Center

في هذا النموذج، يتم تخصيص مكان محدد لتسجيل جميع الإشعارات. في الحقيقة، قد يكون مركز الإشعارات عبارة عن شاشة مخصصة أو منبثقة وذلك حسب تصميم التطبيق. في هذا النموذج ، ترتبط جميع الإشعارات بمركز الإشعارات بغض النظر عن مصدرها. كما يمكنك الإنتقال إلى مصدر الإشعار إنطلاقا من هذا المركز. وقد تكون شارة الإشعار في هذا النموذج على شكل جرس يمثل نقطة الدخول إلى كل التنبيهات. من المهم عند تصميم الإشعارات وفق هذا النموذج أن تكون الإشعارات غير المقروءة مختلفة بصريا عن الإشعارات المقروءة وذلك حتى يتسنى للمستخدم التفريق بينها بسهولة.

المرونة هي أكبر ميزة لهذا النموذج. إذ يمكّن من استيعاب جميع التنبيهات في مكان واحد. من الأمثلة الواضحة على استخدام هذا التصميم نذكر تطبيق dfamily. إذ تتجمع كل الإشعارات في عنصر قائمة الإبحار “الاشعارات”.

تصميم الإشعارات في تطبيقات الهواتف الذكية ، نموذج مركز الإشعاراتالقواعد الإرشادية
  • يجب اتباع نفس التصميم لجميع الإشعارات. علينا أن نحرص على أن يراعي نموذج تصميم الإشعارات هذا جميع الأنواع المحتملة وأن يتميز بقابلية التوسع واستيعاب أشكال جديدة من الإشعارات.
  • إذا كان لديك عدد كبير من مصادر الإشعارات، فمن المحتمل أن يصبح هذا النموذج مشوشا وفوضويا نوعا ما. ومن أجل الحد من هذه الفوضوية والتكرار يمكنك تجميع التنبيهات المتشابهة في تنبيه واحد. مثال ” أحمد محمود و 3 آخرين أرسلوا لك طلب صداقة”.
  • يحب علينا التأكد من سهولة استكشاف مركز الإشعارات وسهولة الوصول إليه.
متى يمكننا استخدام نموذج مركز الإشعارات؟

 

  • إذا كان تطبيقك يحتاج إلى إضافة إشعارات لا يمكن إدراجها تحت أي عنصر من قائمة الإبحار الموجودة في التطبيق. ويكون هذا في حال عدم تطابق الإشعارات مع أي من العناصر الموجودة في التطبيق أو أن هذه الإشعارات لم تنشأ من أي من مصادر المعلومات في التطبيق.
  • في حال وجود الكثير من المصادر المحتملة لإرسال التنبيهات.
  • إذا لم يكن لديك الكثير من الوقت. قد تحتاج أحيانا إلى إضافة ميزة للتطبيق دون أن يكون لديك الوقت الكافي للتفكير في جميع السيناريوهات المحتملة للإشعارات وتحديد المرسىاة المناسبة لكل منها. في هذه الحالة يعد تصميم الإشعارات وفق نموذج مركز الإشعارات التصميم الأمثل والأفضل وذلك للمرونة الكبيرة التي يتمتع بها.
تصميم الإشعارات:الإشعارات الراسية على مصادرها Source Anchored Notifications

في هذا التصميم يثبّت كل إشعار على أحد عناصر قائمة الإبحار الموجودة في التطبيق. وعادة ما يكون هذا العنصر هو مصدر هذا الإشعار. إذ لا يوجد مركز موحد لجميع الإشعارات. يمكنكم زيارة تطبيق WhatsApp فهو مثال واضح على تصميم الإشعارات الراسية على مصادرها. ففي كلتا النسختين من هذا التطبيق (Android و iOS) يتم تثبيت تنبيهات “chat” و تنبيهات “call” على بوابة الإبحار الخاصة بها. تتمثل مزايا هذا النموذج في أنه يحسن ويعزز من قابلية اكتشاف المحتوى. إذ يمكن للمستخدم الآن الوصول مباشرة إلى المعلومات التي يراد نقلها من خلال الإشعار، دون عناء المرور بوسيط (مركز الإشعارات). إلا أن هذا التصميم غير مرن وغير قابل للتوسع والتمديد مقارنة بتصميم مركز الإشعارات.

تصميم الإشعارات في تطبيقات الهواتف الذكية، نموذج الإشعارات المثبتة على مصادرهايعتمد تصميم الإشعارات الراسية على مصادرها بشكل كبير على بنية المعلومات information architecture الخاصة بالتطبيق. إذ يجب على عناصر قائمة الإبحار المختلفة استيعاب جميع أنواع التنبيهات المحتملة. كما في النموذج السابق(نموذج مركز الإشعارات)، من المهم أن نمكّن المستخدم من التمييز بصريًا بين الإشعارات المقروءة والإشعارات غير المقروءة.

القواعد الإرشادية
  • تأكد من أن جميع الإشعارات قابلة للتثبيت على أحد عناصر قائمة الإبحار الموجودة بالشاشة الرئيسية للتطبيق. يجب أن تدرك أنه كلما ازداد التطبيق تعقيدا كلما زاد عدد مصادر التنبيهات. وفي هذه الحالة يمكنك أن تلجأ إلى نموذج مركز الإشعارات أو أن تعتمد على نموذج مختلط (مزيج بين نموذج الإشعارات المثبتة على مصادرها ونموذج مركز الإشعارات)
  • يجب أن يكون تصميم كل مرسىاة مناسبا للمحتوى الذي سيتضمنه. عليك أن تتأكد من أن الإشعار ملائم لمخطط تصميم المرساة. دعونا نأخذ تطبيق whatsApp كمثال لتوضيح هذه الملاحظة. مرساة “chat” في هذا التطبيق تحدد التصميم الذي يجب أن تكون عليه المحادثات. وهذا يعني أن أي إشعار مرتبط ب”chat” يجب أن يتبع نفس التصميم. وينطبق هذا على جميع أنواع الإشعارات الأخرى.
  • تأكد من سهولة اكتشاف وسهولة الوصول إلى المراسي anchors وتجنب المراسي المتداخلة nested anchors.
متى يمكننا استخدام هذا التصميم؟
  • في حال إمكانية استيعاب جميع التنبيهات المحتملة في الصفحة الرئيسة للتطبيق.
  • في حال إمكانية تحديد سيناريوهات جميع الإشعارات المحتملة مع إمكانية استيعابها في تصميم التطبيق الموجود. من المهم أن يتبع الإشعار نفس التخطيط والتصميم الذي يخضع له المصدر.
تصميم الإشعارات: النموذج المختلط

هذا النموذج هو مزيج بين التصميمين السابقين. وهو النموذج الأكثر شيوعا بين التطبيقات. من التطبيقات المشهورة التي تستخدم هذا النموذج نذكر: Facebbok و Twitter و LinkedIn و Instagram. عند اعتماد هذا النموذج، يصبح مركز الإشعارات عنصرا في  قائمة الإبحار المتوفرة في التطبيق. ويندرج تحته جميع الإشعارات التي لا يمكن تثبيتها على أحد عناصر قائمة الإبحار الأخرى. أبسط مثال لذلك هو نظام الإشعارات في تطبيق Facebook. إذ يثبت Facebook تنبيهات طلبات الصداقة على عنصر الإبحار “friends” ويرسل التنبيهات الخاصة بطلب الإعجاب بصفحة ما إلى مركز الإشعارات.

تصميم الإشعارات وفق هذا النموذج يعني الإستفادة من مزايا كلا النموذجين السابقين واستيعاب معظم الحالات بسهولة.

على الرغم من أن هذا التصميم يتيح لك إمكانية إرساء التنبيهات على مركز الإشعارات، إلا أنه لا يزال من الضروري التفكير في جميع السيناريوهات المحتملة للإشعارات ومصادرها ومحاولة تثبيتها على عناصر قائمة الإبحار.

يشترك هذا النموذج مع النموذج السابق في ارتباطه الشديد بعناصر قائمة الإبحار. ولكنه يتميز بإتاحته لخيار مركز الإشعارات.

تصميم إشعارات التطبيقات،النموذج المختلطالقواعد الإرشادية
  • تحديد وترتيب أهم المعلومات والبيانات التي تكوّن بنية التطبيق. إن ترتيب هذه المعلومات من حيث الأهمية سيساعدك على تحديد التنبيهات التي لها أولوية التثبيت على مصادرها والتنبيهات التي يمكن إدراجها تحت مركز الإشعارات. نظرا لأن هذا النموذج يرتبط بقائمة الإبحار، فإن مخطط تصميم الإشعارات قد يتغير عند تحديث التطبيق أو إضافة ميزات جديدة.
  • تأكد من أن مركز الإشعارات والمراسي التي تم ثبيت الإشعارات عليها سهلة الإكتشاف وواضحة بالنسبة للمستخدم.
متى يمكن استخدام هذا التصميم؟
  • في حال فكرت في كل السيناريوهات المحتملة للإشعارات. وحددت كل الإشعارات التي يمكن ارساؤها على مصادرها. إلا أن بعض الإشعارات لا يمكن تثبيتها على أي من مصادر المعلومات المتوفرة في التطبيق.
  • في حال وجود مصادر اشعارات متداخلة في التطبيق.

 

إن جميع النماذج المذكورة أعلاه مفيدة وناجعة إذا استخدمت في السياق الصحيح. اختيار تصميم الإشعارات المناسب لتطبيقك يؤثر بشكل مباشر على نجاح وانتشار التطبيق. ويعتمد هذا الإختيار على بنية المعلومات داخل التطبيق وعلى نوع الإشعارات التي ترغب في تسليط الضوء عليها.

 

أكتب تعليق